عبيدات: استقبال مصابي كورونا في المستشفيات الميدانية فقط

أعلن وزير الصحة الدكتور نذير عبيدات عن أنه سيتم استقبال مصابي كورونا في مستشفى عمان الميداني ، وسيتم اعتبارا من الأحد المقبل استقبال حالات المرضى المختلفة في المستشفيات وإخلائها من مصابي كورونا ، وحصرها في المستشفى الميداني.

وأضاف  في مؤتمر صحفي عقده في رئاسة الوزراء، مساء الاثنين إلى أنه إذا ما امتلأت المستشفيات الميدانية مجددا فإنه سيتم العودة للمستشفيات للتعامل مع المصابين.

وأشار الى  أن الوزارة لديها إمكانية لتشخيص حالات كورونا من السلالة الجديدة عبر مختبر وزارة الصحة ومختبر جامعة العلوم والتكنولوجيا.



ولفت إلى أن الوزارة اجرت تلك الفحوصات في الـ4 من شهر تشرين الأول، مؤكدا أن تلك الفحوصات لم تثبت تسجيل الأردن أية حالة من السلالة الجديدة.

وأما بالنسبة للأسرة، بيّن عبيدات، أن “وضعنا بالأسرة العادية جيد، حيث أن نسبة الاشغال بلغت 20% بعدد 870 مصابا يشغرون هذه الأسرة في غرف العزل، ونسبة الاشغال في أسرة العناية الحثيثة فقد بلغت 34% وبعدد 313 مصابا ونسبة الاشغال لأجهزة التنفس 19% بعدد مصابين 161 جهاز”، لافتا إلى أن “وضعنا في الاشغالات جيد وممتاز”.

وحول إحصائيات الوضع الوبائي، أشار عبيدات إلى أن الأسبوع الماضي “شهدت المملكة نزولا بعدد الحالات مقارنة بالأسبوع الذي سبقه، وهذا الانخفاض يسير بشكل مستمر مقارنة بالأسابيع السابقة، وإذا ما قارنا نسبة الحدوث المؤكدة أي نسبة الحالات لكل مئة ألف شخص، كان هناك في الأسبوع الماضي انخفاض واضح بعدد 153 مقابل 200 حالة في الإسبوع الذي سبقه”.



وأضاف عبيدات، “أن الوفيات بخصوص الأسبوع الوبائي 50 بلغت 232 وفاة وهي أقل من الأسبوع الذي سبقه 326 وفاة، ومعدل الوفيات هنا ينخفض”.

وأما بخصوص التوزيع اليومي للوفيات ونسبة الوفيات، فبين أنها “ما زالت لدى الذكور أكثر منها لدى الاناث”، مشيرا إلى أنها موجود منذ بداية الجائحة.

وحول ترتيب الإصابات حسب المحافظات مقارنة بعدد السكان، قال إن محافظة عجلون كانت أكثر محافظة إصابة تليها محافظة العقبة ثم الطفيلة ثم جرش ثم الكرك وبعدها عمان، والبلقاء ومعان ومادبا واربد والزرقاء؛ نظرا لمعدل الحدوث لكل مئة ألف شخص.



وحول التحور الذي طرأ على الفيروس، قال إن كورونا من أنواع فيروس RNA التي تتميز بالطفرات والتحورات الجينية التي تحدث فيها، والتحور الذي أعلن عنه في بريطانيا ليس جديدا بل هو من شهر أيلول الماضي حيث بدأ يظهر التحور في المادة الوراثية، كنوع من التحور، ومنذ ذلك الوقت تغير الفيروس حدث فيه أكثر من تغيير، الفيروس كوفيد 19 تعرض لعدد كبير من الطفرات، لكن الطفرة التي حدثت مؤخرا تختلف عن باقي التحورات.

وأوضح، أن التغييرات كانت أكثر وضوحا في المادة الجينية وتم مراقبته والتأكد منه بطريقة أو بأخرى، لافتا إلى أن زيادة طرأت في سرعة انتشار هذا الفيروس من خلال دراسات وبائية وأخرى احصائية، مستدركا قوله إنهم لا زالوا بحاجة لمزيد من الوقت حتى يتأكدوا من مدى الزيادة التي حدثت للفيروس.

وأكد، أن الحكومة اتخذت إجراءات حول تحور الفيروس منها؛ تعليق حركة الطياران لمدة أسبوعين، مشيرا إلى أن وزارة الصحة “سنتتبع الذين عادوا من بريطانيا إلى الأردن خلال الأيام الماضية”.

وحول المطاعيم، أكد وزير الصحة أن الأمور باتجاه إيجابي حيث “لدينا خطة وطنية للتعامل مع عملية التطعيم وستكون كاملة ودقيقة وتراعي الأولويات حسب ما توصي بها منظمة الصحة العالمية، وستكون دقيقة وتعتمد على المساواة والأولوية”.

عذراً لا يسمح هذا الموقع بالنسخ يمكنكم مشاركة الرابط بدلاً من ذلك